على كرسيها المتحرك، توفيت المسنة الحلبية "صباح محمد"، التي عجز زوجها عن العثور ولو على طبيب واحد أو مستشفى صغير في شوارع حلب، من أجل معالجة زوجته، في حادثة تختصر المعاناة الكبيرة لسكان المدينة التي تحاصرها قوات النظام وحلفاؤه. هنا في حي الشعار، وأثناء هروب ساكنيه بعد تقدم قوات النظامfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=124475
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق