رغم ارتفاع حدة المواجهات العسكرية بين قوات الشرعية اليمنية والانقلابيين، إلا أن غبار المعارك لم يحجب الأزمة الداخلية بين جناحي التمرد، جماعة الحوثي وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حيث ما زالت كلمة الحوثي هي الأعلى في أي خلاف بين جناحي الانقلاب. وتواصل ميليشيات الحوثي تقليص صلاحيات ما يسمىfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=124998
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق