على أكثر من خط وفي أكثر من طريق تسير السياسة الخارجية السعودية مؤخرا تاركة الكثيرين بين مستغرب للاندفاعة الجديدة للرياض في ملفات المنطقة بعد سنوات من العمل الدبلوماسي الهادئ، وبين مراقب يرى أن الأمر يتعلق بتبدل الأشخاص وتطور رؤيتهم للأحداث مع وصول الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=111117
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق