تقترب جهود الوساطة العمانية من دفع الأطراف اليمنية إلى التوقيع على هدنة تم التوافق حولها بين الحكومة الشرعية والمتمردين، إلا أن نقطة الخلاف تكمن في طلب الحكومة ضمانات بعدم استغلال الانقلابيين للهدنة من أجل التوسع الميداني، ما انعكس إيجابياً على إعلان الحكومة بعودتها قريباً إلى عدن، إلا أن الحكومةfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=110982
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق