قديمًا كانت الحشود الضخمة تُجمع في الساحات العامة لتسمع كلمة الزعيم ورأيه. وفي العقود الأخيرة استطاع التلفاز والمذياع أن يشكلا العمود الأساسي للصلة بين الشعب وحاكميه. أما اليوم فقد كسرت مواقع التواصل الاجتماعي كل القوالب القديمة واستحوذت على أوقات الشباب، ما دفع الرؤساء للاتجاه نحوها وجعلها منبfrom مأرب برس http://www.marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=108379
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق