شكلت ثورة التغيير اليمنية في فبراير 2011، فرصة سياسية كبيرة كان بإمكان جماعة مسلحة مثل مليشيات الحوثي استغلالها للاندماج في النسيج الإجتماعي اليمني الحديث بعد سنوات من حمل السلاح والاحتراب مع الدولة والعزلة المسكونة بالعنف. لكن الجماعة، كان من الواضح أنها رمت خلفها تلك الفرصة. وبدلا من استغلالهfrom مأرب برس http://www.marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=104236
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق