
أثبت علماء الوراثة الضوئية اليابانيون أن المركبات الكيميائية ليست الوحيدة التي تؤثر على عمل ونشاط الدماغ. وأكد العلماء أن الضوء يعد أيضا من المؤثرات القوية لعمل الدماغ، فالموجات الضوئية تنشط بروتينات معينة وتؤثر بدورها على نشاطه. وزرع العلماء أجهزة بصرية (ضوئية) في أدمغة القوارض، وتغير سلوك الحيوانات بمساعدة موجات ضوئية محددة. كما أظهرت التجارب أن هذه الأجهزة مرهقة بما فيه الكفاية لكبر حجمها حيث سجلت قلق
from مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=136768
via
IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق