يبدو أن القرارات الأخيرة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والمتضمنة الإطاحة بمحافظ عدن، عيدروس الزبيدي، وقيادات أخرى محسوبة على الإمارات، ستعيد "الحراك الجنوبي" إلى الواجهة، لكنها، في الوقت ذاته، تؤدي إلى انقسامه، بين الوقوف في صف المحافظ المقال، وبين الشرعية التي يمثلها هادي، وبين القيادات الحfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=127878
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق