تبدو سياسة الانكفاء على الذات والمقاطعة أقرب الخيارات التي تبناها المخلوع علي عبدالله صالح لامتصاص الضربات المتلاحقة التي تعرض لها حزبه مؤخراً على يد حلفائه الحوثيين لتحاشي الدخول في مواجهة مباشرة أو حتى الانسحاب من التحالف. وبحسب قناة العربية فقد وكشف القيادي في حركة التمرد، حمزة الحوثي، عن امتناع حزب المخلوع صالح التعاطي مع فريق التواصل المكلف من جماعة الحوثي بالتفاوض مع المؤتمر الشعبي لتسوية الخلافات المتفاقمة منذfrom مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=131532
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق