
إضافة إلى الحرب في اليمن، يواجه مرضى الكلى في البلاد مأساة أخرى، هي مواجهة الموت من جرّاء عدم توفّر الخدمات الأساسية. وتستمرّ الحكومتان في التخلّي عن مسؤوليّة تقديم الخدمات الصحية لمعظم اليمنيّين، خصوصاً في مناطق الكثافة السكانية شمالاً وغرباً، في وقت تركّز معظم المنظمات الدولية الطبية أعمالها الإنسانية على مكافحة الكوليرا، من دون الاكتراث لمرضى الكلى، والذين لا يعرفون مصيرهم بعد. ظروف الحرب القاسية أثّرت على عمل 28 مركزاً لعلاج مرضى الكلى،
from مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=131402
via
IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق