بعد مرور 54 عاماً على ثورة 14 أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، واستيلاء "الجبهة القومية" على السلطة والمشهد برمته على حساب فصائل المقاومة الأخرى، يساور الخوف اليوم فصائل وسياسيين من تكرار التجربة نفسها بعد التطورات المتلاحقة في جنوب اليمن، وتحديداً في مدينة عدن إثر تصدّر قوى نفوذ جديدة تدعمها الإمارات، محاولة تسيّد المشهد على بقية الفصائل والتيارات السياسية. "الجبهة القومية للتحرير" هي إحدىfrom مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=131617
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق