ما يزال تفجير مقديشو الأخير يسيطر على المشهد السياسي والأمني في الصومال بالنظر إلى حصيلته الدموية الكبيرة، حيث خلف 281 قتيلا وأكثر من 400 جريح، بينما لا يزال كثيرون في عداد المفقودين. وإلى جانب هذه القوة التدميرية الهائلة، يحمل الهجوم دلالات جديدة من حيث موقعه وتوقيته، ولا يمكن فصله عن تطورات سبقته وأثرت على مجمل الأوضاع في الصومال. من حيث المكان، يعبّر الهجوم الأخير عن نهج جديد حيث لم يستهدف القوات الحكومية، وإنما استهدف منطقة مدنية مكتfrom مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=131661
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق