لم توفّر الحرب في اليمن أيّ مجال أو ناحية أو فئة لتأتي تبعاتها السلبية على كلّ الأصعدة، منها شحّ مياه الشرب بالإضافة إلى تدهور جودتها الذي تسبّب في انتشار أمراض عدّة بين اليمنيين، لعلّ أشدّها خطورة الكوليرا. وضرورة التكيّف مع أزمة المياه جعلت الأسر تعود إلى أساليب قديمة في المعيشة لم تعد معتمدة حالياً، ومنها تحويل مياه الأمطار الموسمية الصيفية التي تهطل في هذه الأيام، من على أسطح المباني إلى خزّانات أرضية صغيرة. تُعدّ الآبار الجوفية والخزfrom مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=129919
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق