على غرار ما لحق بمختلف القطاعات في اليمن، من أضرار بالغة، ينوء قطاع التعليم الجامعي في البلد تحت وطأة الحرب. وفضلا عن شحّ التمويلات المخصّصة لهذا القطاع والتي اضطرت الكثيرين، سواء من الطلبة والباحثين أو المدرّسين، لهجره بحثا عن لقمة العيش في مهن لا علاقة لها أحيانا بدراستهم ومجال اختصاصهم، وإضافة إلى الدمار الذي طال عددا من المنشآت الجامعية، يواجه الأكاديميون والطلبة اليمنيون موجة من العنف تمارس ضدّهم من قبل فرقاء النزاع.
from مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=129407
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق