"أطلَقوا علي النار، وفقدتُ ساقي وخضعت لـ46 عملية جراحية لكني لست نادماً، وما زلت مستعداً للتصدي لأي محاولة انقلاب جديدة يمكن أن يقوم بها الخونة". هذا ما صرح به الشاب التركي غازي صبري غوندوز، أحد المواطنين الأتراك والذي كان بين المجموعة التي تصدت للانقلابيين على جسر "بوغاز إيتشي" (الذي أطلق عليه "جسر 15 يوليو/تموز" بعد محاولة الانقلاب) في إسطنبول. روى غوندوز تفاصيل ليلة الـ15 من يوليو/تموز 2016، لموقع خبر ترfrom مأرب برس - آخـر الأخبار http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=129335
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق