قُصفت مدرسة رؤى أحمد في تعز جنوب غربي اليمن، لكن الطفلة الحالمة بأن تصبح معلمة لغة عربية لم تتوقف عن محاولة العودة إلى الدراسة في خضم نزاع وضع أحلامها وأحلام نحو مليوني طفل يمني آخر في مرمى طائراته ومدافعه، مغلقا أبواب مئات المدارس. رؤى (12 عاما) التي تهوى الرسم، انتقلت بعيد قصف مدرستها "أسماءfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=126944
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق