قضية أطفال اليمن الذين خطفوا أو ماتوا في ظروف غامضة، وقضية المهاجرات من إثيوبيا، عندما حاولت الدولة أن تمنع النساء الإثيوبيات من إنجاب أطفال سود في إسرائيل، هاتان القضيتان تدلان أكثر من أي شيء آخر على شعور الاستعلاء لدى رجال المؤسسة في إسرائيل ذوي العيون الزرق، الذين حاولوا إعادة تأهيل المختلفينfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=125152
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق