في السبعين اختفت وإلى والأبد صيحات "مالانا إلا علي" ليحل محلها عويل "واحسيناه" سواء حسين قتيل العراق أو حسين قتيل صعدة . اليوم الحوثيون يدشنون مرحلة جديدة من ترويض المخلوع وتجريده من عناصر النفوذ والقوة التي بيده, ليتماهى ذلا وحقارة في عيون "المصفقين والمطبلين له" قبfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=124578
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق