على يسار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مؤتمر الشباب، جلس شاب لا يعرفه أحد، لكن قصة وصوله إلى ذلك المقعد تبدو مثيرة للاهتمام، لا سيما أنه كان "الفتى المدلل" في كل العهود بعد الثورة بما في ذلك عهد الإخوان.. وهنا القصة المفصلة لذلك الصعود الذي يبدو مرتبطاً بوضع أبيه وعلاقاته. القصة منfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=123542
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق