يبدو أن الأزمة اليمنية سوف تستعصي على علماء العلاقات الدولية في المستقبل. فإذا كانت المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية تقول: لا تتخلى عن أي شبر ما دمت تملك قوة. فإن المدرسة المثالية تدعو إلى عدم استمرار الاحتراب، والبحث عن سبل آمنة. لكن سلسلة متابعات ورصد أجرتها «الشرق الأوسط»، معfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=120964
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق