ليس ضرباً من المبالغة القول إنّ التطوّرات الرّاهنة في المنطقة العربيّة أضحت تمثّل اليوم واحدة من أنجع العوامل في تقويض أفكارٍ وتصوّرات ٍ بنيت على اعتباراتٍ أيديولوجيّة صرفة، و في صياغة سلوكٍ سياسيٍّ جديد للدول، وحتى الأفراد، يبدو أكثر تماهيا مع السنن الطبيعيّة للفعل السياسيّ. ففي غمرة الأحداث المتfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=118809
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق