تتمحور زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي تبدأ غدا إلى الرياض حول النزاعات الإقليمية من اليمن الى سورية، لكن أنظار حلفائه تتجه إلى من سيخلفه قريبا بعد أن خيبت تصريحاته وخياراته آمالهم. وأعاد أوباما خلط الأوراق في المنطقة وأثار غضب حلفائه بإنجاز الاتفاق النووي الإيراني بعيدا عن حزمة الأزمات اfrom مأرب برس http://marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=118752
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق