Timeline Photos
والله درر جميلة لمن تأملها وعمل بها .. . . . . . . . . . . قال ابن القيّم رحمه الله في "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان"(ص٤٥) : قال الله تعالى :"خذ من أموالهم صدقة تطهّرهم بها وتُزكّيهم بها" [التوبة ١٠٣] فجمع بين الأمرين : الطهارة والزكاة، لتلازمهما. فإنّ نجاسة الفواحش والمعاصي في القلب بمنزلة الأخلاط الرديئة في البدن، وبمنزلة الدّغل في الزرع، وبمنزلة الخٓبٓثِ في الذّهب والفضة والنحاس والحديد، فكما أنّ البدن إذا استفرغ من الأخلاط الرديئة تخلصت القوة الطبيعية منها فاستراحت، فعملت عملها بلا معوق ولا ممانع، فنما البدن، فكذلك القلب إذا تخلص من الذنوب بالتوبة فقد استفرغ من تخليطه، فتخلصت إرادة القلب وإرادته للخير، فاستراح من تلك الجوانب الفاسدة والمواد الرديئة : زكا ونما، وقوي واشتد، وجلس على سرير ملكه، ونفذ حكمه في رعيته، فسمعت له وأطاعت. فلا سبيل له إلى زكاته ألا بعد طهارته كما قال تعالى :"قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفضوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ الله خبير بما يصنعون"[النور ٣٠] فجعل الزكاة بعد غض البصر وحفظ الفرج. ولهذا كان غض البصر عن المحارم يوجب ثلاثة فوائد عظيمة الخطر، جليلة القدر...
from أمة محمد - صلى الله عليه وسلم's Facebook Wall http://www.facebook.com/Oummat.Mohamed/posts/904821716235057
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق