ثورات عربية أضحت أضحوكة العالم، زعماء أنظمة وصفها شعوبهم بالمستبدة، لم يكن السجن مثواهم الأخير، فباستثناء القذافي، ما زال ينعم رؤساء الدول العربية التي أطاحت بهم ثورات الربيع بالحرية. فبين هارب وبريء ومحصن، يعيش رؤساء تونس ومصر واليمن حياة هادئة، تاركين وراءهم إرثا ثقيلا من الفساد، حال دون استقرfrom مأرب برس http://www.marebpress.net/news_details.php?lang=arabic&sid=105384
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق